نقص كارثي في الأطباء وغياب الصيانة يهدّد مستشفى إنزكان .. فهل من منقذ؟

يعاني المستشفى الإقليمي بإنزكان من نقص في الموارد البشرية ومشاكل لوجيستيكية عدة، منها شح في عدد الأطباء وغياب أدوات العمل وغيرهما، بالإضافة إلى أن المستشفى يستقبل المرضى من كل المدن والمناطق المحيطة ما تسبب في حالة ضغط غير طبيعي لا سيما والفترة الحالية مع تزايد المصابين بفيروس كورونا”.

وأشرف أحمد أدراق رئيس المجلس الجماعي لإنزكان عصر يوم الجمعة 25 دجنبر الجاري بمقر الجماعة على تسليم عدد من الألبسة الطبية لفائدة الأطر الطبية و الإدارية بالمستسفى الإقليمي بإنزكان ومندوبية وزارة الصحة بإنزكان أيت ملول، دعما من المجلس لقطاع الصحة بالإقليم لمواجهة تداعيات الجائحة.

واحتوت هذه المساعدات على 300 وزرة بيضاء لفائدة الممرضين عليها شعار وزارة الصحة، و150 لباسا طبيا واقيا، بالإضافة إلى 150 بيجاما زرقاء للنساء العاملات بالمستشفى، حيث بلغت كلفة هاته المساعدات 20 مليون سنتيم.


مساعدات تبقى جد ضئيلة مقارنة مع ما يحتاجه المستشفى الإقليمي بإنزكان، حيث أن هذا الأخير يعاني نقصا حادا في المستلزمات الطبية أبسطها “البيتادين”، ناهيك عن أن المصلحة الخاصة بمرضى “كوفيد 19” لا تتوفر سوى على طبيب واحد.


أما “قسم الولادة ” فحدث بلا حرج حيث أن هذا الأخير يتوفر على طبيبين واحد منهما سيحال على التقاعد نهاية السنة الجارية، فيما يبقى طبيب وحيد عليه أن يعتني بنساء ست جماعات اللواتي تتوافدن على المستشفى، في استهتار تام بحياتهن وحياة أجنتهن، وسط فضاء لا يرقى أن يحمل صفات “مستشفى” بمعنى الكلمة.


هذا المستشفى والذي ما يزال وضعه ينحو في إتجاه “الأسوء والكارثي” يستدعي تضافر الجهود من طرف الجهات المعنية من المجلس الجماعي لإنزكان والمندوبية الجهوية للصحة وأصحاب رؤوس الأموال وأغنياء الجهة، وإيلاء الإهتمام المطلوب من حيث الأطباء والمستلزمات وبنيته التحتية التي أصبحت تأن تحت وطأة الإهمال وسوء الخدمات الذي تنفر منه ساكنة إنزكان والنواحي ما إن يلفظ إسم “سبيطار إنزكان”.