استمرار إغلاق الأحياء الجامعية يحرم الطلبة من الإلتحاق بالمدرجات

لم تتضح بعد معالم فتح الحي الجامعي بمدينة آكادير مما خلف ارتباكا نفسيا لدى الطلبة حيث و جدوا أنفسهم مشردين في مدينة آكادير باحثين هنا وهناك عن أي منزل أو غرفة للكراء في هذه الفترة التي أعادت فيها الجامعة فتح أبوابها ، ومضطرين للقبول بالأثمان التي تتجاوز قيمتها الراتب الشهري للآباء. في بعض الأحيان .


وفي هذا الصدد صرح الطالب ” أحمد لبيه” أن الطلبة يعيشون حالة انتكاسة نفسية تعود لبداية الجائحة، عندما قررت الأحياء الجامعية فجأة إغلاق أبوابها، بدون سابق إنذار و بدون ترك مهلة للطلبة لأخد أغراضهم مما عرضها أغلبيتها للتلف.


و أضاف “لبيه” أن اليوم الذي جاء فيه الطلبة للسؤال عن أغراضهم لاستعادة ما تبقى منها ، عرف الحي الجامعي اكتظاظا منقطع النظير ، حيث أنه و بعد مدة قصيرة تم الحديث عن بؤرة كورونية انبثقت عن ذلك الاكتظاظ مما عرض حياة الكثيرين للخطر .


استرسل الطالب أحمد البيه قائلا أن اليوم الطلبة و خصوصا المنتمون المحسوبين على كلية العلوم حيث فرض عليهم الحضور الإجباري ، لم يتمكنوا من إيجاد سكن ، نظرا لارتفاع السومة الكرائية مما اظطر الكثيرين للإكتراء مع بعض تجنا لأداء مبلغ مهم في ظرفية تتسم بالغموض بما أنه يمكن للجامعة أن تغلق أبوابها في أي وقت طالما لم يتم التحكم في الفيروس.


واقع يفرض نفسه بشدة ويدفع العديد من الطلبة لعدم الالتحاق بمدرجات الكلية نظرا لقصر يد أولياء الأمور، حيث أنهم لن يتمكنوا توفير السكن اللائق لأبناءهم و دفع ثمن مطبوعات الدروس و توفير مستلزمات الحياة كذلك