مارينا أكادير” حالة كارثية و أصابع الإتـهام موجهة لأغنى رجل أعمال بالمغرب

“مارينا” هي نقطة إستراتيجية حيث تعد موضع افتخار لكل مدينة سياحية رائدة، ومحورا اقتصاديا حيويا، كما تعتبر مزارا للسياح الأجانب والداخليين كذلك.


لكن ليس الأمر كذلك بالنسبة لأكادير فمينائها الترفيهي ” مارينا” الذي لا يمت لإسمه بصلة ، حيث أن جميع نواحيه تظهره حوضا مهجورا وجنباته المتهالكة ناهيك عن الأزبال التي تحفّ جنباته في مظاهر تسيئ للمدينة .


كما أن هذا الميناء لا طالما كان لصيقا بسوء التسيير وإفلاس مجموعة من الماركات العالمية ناهيك عن انتشار مجموعة من الظواهر اللاأخلاقية بالمنطقة.


ووجّه البرلماني أحمد أدراق سؤالا شفهيا حول إشكالات الوضعية الكارثية لميناء مارينا أكادير خلال جلسة الأسئلة الشفوية مطلع الأسبوع الجاري.


وتسائل المتحدث ذاته عن ضرورة تدقيق مضامين دفتر التحمّلات بين الوكالة الوطنية للموانئ وشركة مارينا، وعن إصلاح قنوات الصرف الصحي .


و يعرف “مارينا أكادير” خروقات جسيمة بمدى احترام الشركة لبنود دفتر التحملات وتلوثا بيئيا بحيث أن مياهه المختلطة بالقاذورات البشرية تصب في مياه شاطئ المدينة ما يتسبب في أذية رواده والثروة السمكية.


والكل يعلم أن أصابع الإتهام موجهة إلى أغنى رجال الأعمال بالمغرب السيد عزيز أخنوش ورجل السياسة الذي ما ينفك هو وقادة حزبه “الحمامة” في التعبير عن طموحاته الإنتخابية “الهادفة” في الوقت الذي تمارس خروقات بالجملة في شركاته الإستثمارية.