الأساتدة الذين فرض عليهم التعاقد يواصلون الإحتجاج

أعلنت ”التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد ” في بلاغ توصل موقع ”مغرب تايمز” بنسخة منه عن خوض اضراب وطني أيام 30,29 و 31 دجنبر, احتجاجا على المخطط التعليمي الذي تعتمده وزارة التربية الوطنية داخل المؤسسات التعليمية.

و أوردت التنسقية السالف ذكرها أن الإحتجاج جاء بناءا على ما أسمته ب ”الهجوم المتسارع” من طرف الدولة على المدرسة, الوظيفة العمومية ومكتسبات الشغيلة التعليمية الذي يسعى بالأساس الى ضرب كل الحركات الإحتجاجية المناهضة للسياسات التخريبية في قطاع التعليم.

وفي ذات السياق صرح ”عبد الصادق اوحساين” المنسق الإقليمي للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد بإقليم طاطا, أن الإضراب جاء بعد تراكم سلسلة من الخطوات النضالية التي تجاهلتها وزارة التربية الوطنية “بآذان صماء” و استهثار كبير, مضيفا أن هذه الأخيرة لم تفتح باب الحوار الجاد و المسؤول لإيجاد الحلول و إنما لجئت لإعتماد ‘”سياسة الترهيب و اللعب بالمصطلحات.”

وأضاف ذات المتحدث أن “الأساتذة المتعاقدين” يعانون التهميش, الإستغلال و الإقصاء و بالتالي حان الوقت ليقف المجتمع المغربي وقفة واحدة ليسترجع الأستاذ كرامته المفقودة, داعيا جميع التنسيقيات و الهيئات الحقوقية إلى توحيد الجهود من أجل الوقوف ضد الهجوم المتكرر الذي تعانيه الوظيفة العمومية.

ويشار إلى أن القطاع التعليمي عرف اضطرابات و توترات كبيرة طيلة العام 2020 بفعل “انعدام” الحوار بين النقابات التعليمية ووزارة “التربية الوطنية”، مما دفع الشغيلة التربوية بمختلف فئاتها إلى النزول للشوارع طلبا لإدماج خطواتها الإحتجاجية و التجاوب مع ملفاتها المطلبية.