في الذكرى 74 لتأسيس نادي حسنية آكادير …حاضر متعثر و أمل متجدد

يحتفل جمهور حسنية آكادير اليوم بالذكرى 74 لتأسيس النادي على يد مجموعة من الغيورين على الوطن وذلك ردا على الفرنسين الذين احتكروا الحق في تكوين الأندية الرياضية في المغرب.

و من هنا أتت فكرة تكوين فريق كروي بالمنطقة السوسية على غرار عدد من المدن المغربية الأخرى التيعرفة هي الأخرى نهضة كروية حيث اتفق أفراد مجموعة مؤسسي هذا النادي على تسميته “حسنية” تعبيرا عن تشبثهم بهويتهم المغربية، وتم اختيار اللونين الأبيض والأحمر رمزا للفريق كدمج للسلم و الوطن.


وظهر الفريق السوسي لأول مرة مؤازرا بمئات المشجعين تهتف بحياة الحسنية وتدين الإدارة الاستعمارية التي عارضت إنشاء الفريق سنة 1947 بملعب آيت سوس .


استطاع فريق حسنية والمعروف بغزالة سوس ، أن يدخل دائرة الضوء رافعا شعارالانتصار. وتوالت إنتصاراته وتضخم رصيد نقاطه أنذاك وهو شيء لم يكن معتادا من قبل حيث بدأ الحلم يكبر ويغذيه تشجيع الآلاف من الجماهير من كل أنحاء البلاد .


اليوم يعيش الغزالة السوسية مرحلة انتقالية كلفته الشيء الكثير حيث أنه أصبح يسجل إخفاقات بالجملة ، كما أنه يعرف مشاكل داخلية بين أعضاء الفريق المسير، الذي و حسب مشجعي الفريق و مؤازريه هو المسؤول الرئيسي عن كل النتائج السلبية التي يجنيعا الفريق .