خروقات بمباراة التفتيش تهز وزارة أمزازي

شهدت الساحة التعليمة الفترة الأخيرة جدلا واسعا خاصة في ملف مباريات توظيف أطر الأكاديميات دورة نونبر 2020،حيث عرف اختلالات وخروقات متعلقة بنتائج مباراة التفتيش الأخيرة، واستدركت من خلاله وزارة التربية الوطنية الخطأ الحاصل.
واستنكرت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم في بلاغ لها، النهج الانفرادي الذي تنهجه الوزارة في تدبير الشأن التربوي بعيدا عن اشراك ممثلي الشغيلة التعليمية، وكذا إغلاق باب الحوار واعتمادها سياسة الأذان الصماء واللامبالاة تجاه ما تشهده الساحة التعليمية.
ونددت الجامعة المذكورة، بما عرفته مباراة ولوج مركز تكوين لمفتشي التعليم من اختلالات على مستوى إعلان نتائج الشق الكتابي، داعية الوزارة الى فتح تحقيق نزيه لتحديد المسؤوليات ومطالبتها بتأجيل الشق الشفوي من المباراة والتفاعل مع تظلمات المتضررين.
تعليقا عن الموضوع استنكر عبد الغني الراقي عضو الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ،في تصريح ل”مغرب تايمز” ما شاب مباراة التفتيش المتعلقة بولوج مركز مفتشي التعليم لسنة 2020، مضيفا أن هناك جملة من التلاعبات الغير المهنية التي كشفت عنها هذه المباراة، أهمها نجاح متبارية وهي متغيبة عن المباراة بمدينة الداخلة، و هي النقطة التي أفاضت الكأس.
واعتبر إعلان أسماء الناجحين في المباراة مع أرقام ليست لأسماء المعلن عنها “فضيحة”، متسائلا هل الأسماء التي نجحت أم أرقام الامتحان؟ مشددا أنها تلاعبات تمس بمصداقية مبارايات التعليم المنظمة تحت لواء وزارة التعليم، مما يجعل الاحتجاجات أكثر تصاعدا حيث فقدت الثقة في المؤسسات أمام غياب الشفافية والإنصاف في مجموعة من الملفات، داعيا الى خلق لجنة مستقلة من أجل التحري وانصاف الجميع في المباريات، حيث هناك لجان مشكوك في مصداقيتها وعملها، وفق تعبير المتحدث ذاته.
يذكر أن التنسيقية الوطنية للأساتذة المتضررين من مباراة التفتيش تخوض إضرابا انطلاقا من يوم الإثنين 21 إلى غاية الأربعاء 23 من دجنبر الجاري، أمام مركز تكوين مفتشي التعليم بالرباط.

تعليقات