من ينصف عمّال مشروع “سيتي سنتر أكادير” المتوقّف ؟


ما يزال المشروع الضخم “سيتي سانتر أكادير” متوقفا منذ بداية شهر فبراير المنصرم من هذه السنة لأسباب مجهولة وهو المشروع الذي رصدت له أزيد من 1.5 مليار درهم وروهن عليه أن يكون القلب النابض لمدينة أكادير.


وصرّحت مصادر مهنية ل”مغرب تايمز” أن جلسات الحوار مع مقاولة البناء لم تسفر عن أية نتائج و أن هذه الأخيرة تتحجج بعدم توفر السيولة المالية والسلعة المطلوبة لمباشرة العمل، وحاولت جهات وساطة التدخل لإقناع عمال البناء باستئناف العمل مع توفير المقاولة للسيولة المالية ، لكن العمال متشبّتون بتسلم أجورهم لمباشرة العمل”.


وأوضحت المصادر أن “هناك قرابة 400 عامل منهم من لم يتلقى أجره الذي يعود تاريخه لسنة 2017 و 2018 حيث تراكمت مستحقاتهم و أنهكهم الإنتطار بلا علما أنهم يعيلون عائلات ومتابعون بمصاريف”، مضيفة أن “الحوار قائم لكن دون نتائج تذكر وأن العمال مستمرون في إضرابهم إلى حين توصلهم بالمستحقات المالية”.


ويبقى مآل هذا المشروع معلّقا ومعه حقوق هؤلاء العمال فيما مقاولة البناء تكتفي بالحوار بين الفينة والأخرى مع الجهات الممثلة للعمال لكن لا نتائج على أرض الواقع في انتظار تدخل من ينصفهم ويؤشر على إستكمال هذا المشروع الذي انضاف إلى لائحة المشاريع المتوقفة بأكادير لأسباب غامضة.


“سيتي سنتر أكادير” خصصت له مساحة 8 هكتارات بمنطقة “فونتي” وكان من المقرر أن يكون واحدا من أكبر مراكز سياحة المؤتمرات والمعارض في المدينة والجهة عند اكتمال العمل فيه خلال العام 2018، وبالتالي تحويل أكادير إلى وجهة رئيسية لفعاليات الأعمال المهمة في المنطقة.


بالإضافة إلى مركز للمعارض والمؤتمرات كان من المرتقب أن يحتوي المشروع كذلك على مركز تجاري، مركز لرجال الأعمال يتكون من مكاتب و فندق مكون من 120 غرفة و شقق سكنية فاخرة بممرات للمشي و ساحات عامة مع مساحات خضراء.