الحزب المغربي الحر يهتز من الداخل وزيان ينفي ما جاء في البلاغ

استنكر المجلس الوطني للحزب المغربي الحر القرارات الانفرادية التي تهم طرد أي مناضل من صفوف مناضلي طبقا للقانون الأساسي للحزب،كما هو مصادق عليه في مؤتمر الحزب لسنة 2017، رفضا لأي تطاول أو إهانة على المؤسسة التنسيقية الوطنية مهما كان الاختلاف.

وعبر المجلس الوطني في بلاغ توصل “مغرب تايمز” بنسخة منه، أن الفيديو الذي مس الحياة الخاصة للمنسق الوطني كان له بالغ الأثر على نفسيته وأدائه كممثل لكافة أعضاء الحزب، مشيرا أنه بعد اختيار زيان كمنسق الوطني اتخذ قرارات فردية كرد على ما مسه من تشهير دون الرجوع إلى هياكل الحزب وكذا تمادى في إقحام كافة أعضاء المكتب التنفيذي وأجهزة الحزب التقريرية دون حضورهم أو استشارتهم في بلاغات خطيرة وغريبة.

وأضاف المصدر ذاته أن تصريحات زيان غاضبة وانتقامية وأنها تتسم بالتطرف والراديكالية بغاية المساس بمؤسسات وطنية دون سلوك المساطر القانونية الواجبة وإعطاء القدوة في احترام الدستور والقانون مهما بلغ الضرر وجسامة الجريمة المرتكبة، الأمر الذي أدى إلى نقاشات داخلية قوية واستقالات وقرارات بتجميد العضوية ورفضا واسعا لطريقة تدبير هذه الأزمة غير المسبوقة.

ونفى محمد زيان في اتصال هاتفي مع “مغرب تايمز” ما صدر في البلاغ مشددا على أنه لا يمثل أحد باعتبار مضونه “خاوي” ولا قيمة له، مسترسلا على أن المنسق الجهوي بجهة الدار البيضاء الذي وقع البلاغ مطرود وعن سؤال الموقع حول الحركة التصحيحية قال زيان إنها ” خرافة “.

يذكرأن أعضاء المجلس الوطني للحزب بمبادرة من “الغليمي يوسف” قرروا التواصل عن بعد ، وإقرار اجتماع طارئ لأعضاء المجلس الوطني.