تقرير:المغاربة فقدوا الثقة في الصحة والتعليم وجهاز القضاء (وثائق)

كشف المعهد المغربي لتحليل السياسات ،عن أرقام صادمة تهم مؤشر الثقة لدى المواطن المغربي في المؤسسات المنتخبة على مستوى قطاع التعليم وجهاز القضاء والصحة.

قطاع الصحة

وأفاد التقريرأن المغاربة وجدوا صعوبة في الحصول على الخدمات الصحية المناسبة في ظل تفشي جائحة كورونا بـدون مـوارد ماليـة كافيـة، مسجلا أن مؤسسات الرعاية الصحية العمومية شهدت مستويات مهولة، حيث عبر ٪80 من المستجوبين أنهم لا يثقون في هذه المؤسسات.

“ وعبرت ربة بيت من مدينة مراكش خلال استجوابها “لدينــا قطــاع صحــة ســيئ فــي المغــرب إذا كان لديك المال يمكنك الحصول على العلاج “، من جهتهم أكد المستجوبين أنهم عانوا من الفساد مباشرة داخل مؤسسات الرعاية الصحية، أو حضروا له، وتشير الأرقام إلى أن ٪78 من المواطنين يرون أن الفساد منتشرا بشكل كبير في القطاع الصحي.


قطاع التعليم

عبرالمستجوبون عن حذرهم من جودة التعليم،في حين وصف اخرون المدارس المغربية “بالمشروع الفاشل” خاصة أن مستوى الثقة في النظام التعليمي العمومي يتراوح ما بين ٪46 و٪53، مشيرا أن هناك اختلافا ي مؤشر الثقة في أنظمة التعليم العمومي والخاص، حيث سجل القطاع الخاص نتائج أكثر بكثير من القطاع العمومي. و لا يقل مستوى الثقة في نظام التعليم الخاص عن ٪83، بينما يتراوح ما بين ٪46 و٪53 في القطاع العام.


جهاز القضاء

كشفت الأرقام إلى أن أكثر من نصف المغاربة ٪59 لا يثقون في مؤسسة القضاء، وترتفع النسبة لدى الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 و29 عاما، لتبلغ ٪60، ٪82 وأكد المستجوبون، أن الذين يملكون “وساطة” في المحاكم هم من يحصلون على أحكام لصالحهم ، ووصف أحدهم وضعية جهاز القضاء با “الكارثة”، مشيرا ذات المصدر أن الفئة التي يزيد متوسط دخلها الشهري ثلاثة ملايين سنتيم، هم من يثقون في المؤسسة القضائية بنسبة ٪57، فيما ٪59 من الأسر التي لا يتجاوز متوسط دخلها الشهري 3000 درهم فهم لا يثقون في النظام القضائي.

وأوضح التقرير ذاته أن المغاربة يشككون في أداء الحكومـة وفي قدرتها على تقديم خدمات عمومية جيدة وكذا الأحـزاب السياسـية والمؤسسات المنتخبـة ضعيفـة وعديمة الفائـدة وغير مؤهل للثقة، فيما تحظى المؤسسات الملكية والجهاز الأمني بثقة المغاربة.