” الحريك”.. فرصة نجاة مغاربة نحو الفردوس المفقود

أكد خالد الزروالي مدير الهجرة ومراقبة الحدود بوزارة الداخلية أن “المغرب تصدى هذا العام إلى 32 ألفا من العبور إلى اسبانيا، الواقعة على بعد 14 كيلومترا عبر مضيق جبل طارق، وذلك مقارنة مع 74 ألف محاولة في العام الماضي”.

وبحسب السلطات الاسبانية فإن عدد المهاجرين الذين وصلوا بشكل غير قانوني الى جزر الكناري بلغ هذا العام 20 ألفا إذ يعد أكبر بعشر مرات من العام الماضي مشيرة الى أن نصف هؤلاء الوافدين يعتقد انهم وافدين من المغرب.

أرقام مواطنين مغاربة مستمرة في الإرتفاع يقدمون على محاولات للهجرة نحو جنة الفردوس الأوروبي طمعا منهم في العيش الكريم بعد أن نخرهم اليأس وخيبة الأمل في عيش مستقبل يبتغونه.

شباب يافعين، أسر كاملة، مثقفون، وأطر قطعوا الشك باليقين في فشل الطبقة السياسية في التغيير، و اقتنعوا بفساد منتخبين يلهثون وراء مصالحهم الخاصة، مبتغاهم واقع صحة وتعليم وقضاء في المستوى الذي يرونه على غرار الدول الأوروبية.

واقع يدق ناقوس الخطر لماذا أصبح المواطن المغربي مقبلا على الهجرة السرية أكثر من أي وقت مضى، وما هي الأسباب التي قد تدفع بعاقل الى رمي نفسه بين مصير مجهول، وهل من حلول قادرة على ارجاع الثقة للمواطن المغربي في واقع ومستقبل بلاده.