التجمع الوطني للأحرار يضرب بعرض الحائط حالة الطوارئ الصحية

أقدمت التنسيقية الجهوية لحزب التجمع الوطني الأحرار برئاسة وزير الفلاحة والصيد البحري عزيز أخنوش، على تنظيم تجمع خطابي بمدينة الداخلة احتفـالا بالاعتراف الأمـريكي لمغربية الصحراء ، في تجمع خطابي وصف بأكبر التجمعات التي نظمت في الأقاليم الجنوبية في ظل سريان حالة الطوارئ في البلاد.


ونظم التجمع الخطابي في ساحة الحسن الثاني بمدينة الداخلة، أمس الخميس في خرق سافر للتدابير الصحية لمكافحة تفشي جائحة كورونا المعمول بها ، حضره أبرز قيادات حزب الأحرار كل من محمد أوجار وزير العدل سابقا ورشيد الطالبي العلمي وزير الشباب والرياضة سابقا .

يأتي هذا التجمع الجماهيري بعد أن نظم منسق حزب “الميزان” حمدي ولد الرشيد الأسبوع الماضي تجمعا جماهيريا عرف غياب تام للتدابير الصحية التي توصي بها وزارة الصحة في ظل تفشي جائحة كورونا .


نعيد طرح الأسئلة في هذا السياق الذي تواصل فيه التنظيمات الحزبية تجمهرها، لماذا مسؤولوا الأحزاب السياسة يتمتعون بصلاحيات تنظيم التجمعات العامة في هذه الظرفية ؟ لماذا لم تفتح المساجد والحدائق والملاعب ؟ كيف يعقل ان تنظم هذه التجمعات في ظل حالة الطوارئ ؟ هل هو تغاضي ام تفاضل ؟