أورير .. صراعات سياسية تفشل مشروعا حيويا والسلطة تسحب “الصلاحيات من المنتخبين”

نشبت صراعات بين الأغلبية المسيرة لجماعة أورير خاصة بين حزبين الأصالة والمعاصرة الذي ينتمي إليها رئيس الجماعة الحسن بلقاضي، وحسن أبو زيا عن الاتحاد الاشتراكي، على خلفية تعثر الشطر الأخير من مشروع ربط المنازل بقنوات الصرف الصحي الذي عمر طويلا بعد الاتهامات التي وجهها الرئيس الى حزب الوردة بمحاولة عرقلة انجاز المشروع.
وصرح رئيس جماعة أورير لحسن بلقاضي في شريط فيديو بث عبر تقنية البث المباشر “فايسبوك” أن بعض المسؤولين على تسيير الشأن المحلي للجماعة، يحاولون عرقلة المشروع المتعلق بالصرف الصحي، مشددا على أن المشروع هو ليس لرئيس الجماعة بل موجه لفائدة الساكنة التي تعاني من مشاكل على مستوى بنية المنطقة، مردفا “عيب وعار وحشومه عليهم”.
رغم الاتهامات الموجه لهم وضغط النشطاء المحلين الممارس عليهم لم يخرج حزب” الوردة” عن صمته أمام هذه الاتهامات، الى أن تدخلت السلطة وقامت بعقد اجتماع ضم بعض التقنيين ورئيس الجماعة، في ما تم الاستغناء عن اللجنة الأولى المكونة من المنتخبين، واكتفى قائد قيادة أورير بتشكيل اللجنة التقنية قصد متابعة مشروع ربط المنازل بالقنوات الصرف الصحي في شطره الأخير.
وحاول “مغرب تايمز” التواصل مع المعنين بالأمر من خلال ربط الاتصال مع المسؤول الأول بجماعة أورير الحسن بالقاضي وكذا الحسن ابو زيا من أجل الإدلاء بموقفهم في هذا الصدد ، إلا أن هواتفهم ظلت بدون مجيب، رغم تواصلهم بمجموعة من الرسائل التي ضمت هذا الموضوع.

تعليقات