9 آلاف منتخب يترشحون لإجتياز إمتحانات المستوى الإبتدائي


من المفترض على من سيتقلد تسيير شؤون المواطنين توفره على مستوى تعليمي مناسب، لكن هذا الشيء ينعدم لدى المنتخبين بالمغرب و هذا ما كشفته وزارة الداخلية في تقرير صادر لها السنة الفارطة حيث سجلت أنه من أصل 30663 عضوا بمجالس الجماعات، يوجد 4739 عضو بدون مستوى تعليمي، بنسبة 15.4 في المائة، و8792 عضوا لا يتجاوز مستواه الإبتدائي، بنسبة 28.6 في المائة، فيما 9261 وصلوا المستوى الثانوي، بنسبة 30.2 في المائة، و7871 بلغوا مستوى عالي، ويشكلون 25.6 في المائة.


وفتحت وزارة التربية الوطنية باب العودة مجددا لمقاعد الدراسة، عبراجتياز امتحانات نيل الشهادة الابتدائية، وشهادة السلك الإعدادي، ومغادرة جيش الأميين، أمام أزيد من 9 آلاف منتخب بالمجالس الترابية، من بلديات، وأقاليم وعمالات، وجهات، دون احتساب العشرات منهم بالبرلمان.


وسيكون بمقدور أولائك المنتخبون استدراك ما فاتهم من هدر الزمن الدراسي، والمشاركة في اجتياز الامتحانات ، و من بينهم برلمانيين ومستشارين ورؤساء جماعات لا يعرفون لا القراءة ولا الكتابة بلغتهم الأم ناهيك عن “لغة الإدارات” ،الفرنسية، نتسائل كيف كانوا يسيّرون الشأن العام ويخدمون مصالح الشعب ومنهم من اقترف أخطاء كارثية في معاملات إدارية ليعلق خطأه على شماعة “الأمية” .


تقارير وأرقام واقعية تصلنا من وزارة الداخلية سنويا، تميط اللثام عن تفشي واستمرار ضعف المستوى التعليمي للمنتخبين ما يجب معه إعادة النظر في شروط ومقاييس اختيار المترشحين للإنتخابات بالمغرب.