عبد الرزاق حمد الله عنوان التمرد والغرور


بدأت الشكوك تحوم حول مصير اللاعب الدولي المعتزل “عبد الرزاق حمد الله” هذا الموسم رفقة ناديه النصر السعودي، فبعدما بصم على مسار أكثر من جيد خلال الموسمين الأخيرين ، تراجع مستواه بشكل ملحوظ الموسم الحالي، الأمر الذي خيب آمال الجماهير النصراوية التي كانت تمني النفس في تحسن أداء الفريق بعد عودة “حمد الله” من الإصابة بكوفيد 19.


وفي نفس الصدد نشرت صحيفة سعودية مقال رأي للصحفي “إبراهيم بكري” ينتقد من خلاله الأداء الضعيف الذي ظهر به “حمد الله” في المقابلات الأخيرة رفقة النصر، خاصة بعد احتكاره لضربات جزاء وإهدارها، طارحا سؤالا استنكاريا “هل الأخ عبد الرزاق مشتري عقد ركلات الجزاء؟”.


و تابع “بكري” عتابه للاعب المذكور وكتب “من ليس فيه الخير لمنتخب وطنه لن يكون فيه الخير لفريق آخر ومن لم يحترم شعار المنتخب الوطني لن يحترم كيان فريقه”، واصفا إياه بالمغرور والمتمرد، كلام استوحاه من تصريح لمدرب المنتخب المغربي الحالي “وحيد خليلو زيتش”، الذي سبق وأن أكد أن “حمد الله” مثير للمشاكل، وأنه لن يقوم بإستدعائه للإنظمام لكتيبة الأسود مرة أخرى.


وتجدر الإشارة إلى أن “عبد الرزاق حمد الله” قائد فريق النصر السعودي تعود على إثارة الجدل في الملاعب، فقد سبق وأن امتنع عن الصعود لمنصة التتويج قبل أسابيع في نهائي كأس خادم الحرمين بعد احتلال فريقه مركز الوصافة، وعاد مرة أخرى لتمرد عندما تخلى قبل أيام عن شارة العمادة لزميله البرازيلي “مايكون بيريرا” في الشوط الثاني من المباراة التي جمعت فريقه بفريق أبها السعودي.