آخر الأخبار

“الحلوف” يجتاح أكادير.. متى تتحرك السلطات الولائية؟

على ما يبدو أن الخنزير البري قد أخذ كامل حريته متجولا بمدينة أكادير حتى وصل إلى قلب المنطقة السياحية ينبش بين الأشجار حيث أضحى نجم فيديوهات التقطتها عدسات كاميرا مواطنين أكادريين.


أما واقع الحال بمنطقة تامراغت بالضبظ ب”زكوميد” فيظهر أن هذا الحيوان قد تعايش مع الإنس وراح يقتات ما ترميه له الساكنة قصد تصويره واستنكار ما يقع نظرا لما يشكله من خطر على الأفراد.


محمد أشنيض من ساكنة تامراغت صرّح ل”مغرب تايمز” أن “استفحال ظاهرة الخنزير البري بالمنطقة أرتفع بوتيرة مهولة في تهجّم فاضح على الساكنة حتى أصبح عائقا لديهم للخروج من منازلهم ويشكل خطرا على سلامتهم فما إن يرخي الليل سدوله حتى يخرج أفواجا ليفتش عن ما يسد به رمقه” .


وقال أحمد زمور أمين مال جمعية إنوكمار للقنص بجماعة أورير في تصريح للموقع أن “ما أزّم الوضع هو رخصة الإحاشة التي تم منعها بسبب “كورونا” من طرف ولاية أكادير إداوتانان التي تمنحها للجمعيات، لكن بعد مرور ثلاثة أشهر على بداية الجائحة، فباقي المدن الأخرى باشرت العمل لمنح الرخص مثال تافراوت، تيزنيت، سيدي إفني، تارودانت، إلا أن ولاية أكادير إداوتانان لا تزال مغلقة لباب منح رخص إحاشة الخنزير البري”.


إضافة إلى ذلك فتوالي سنوات الجفاف وغياب الكلأ إلى جانب أن “عدوه الطبيعي” الممثل في حيوان الذئب الذي تعرض للاقتناص بوتيرة عالية كلها عوامل ساهمت في انتشار الخنزير البري بهذا الشكل الكبير.


وأضاف المتحدث أنه تم توجيه عدة شكايات في هذا الصدد للولاية من أجل الحصول على رخص إحاشة هذا الحيوان في النقط السوداء حيث أصبح يشكّل خطرا حقيقيا على الساكنة.


فمتى تتحرك السلطات بمدينة أكادير من أجل إبعاد هذا الخطر على المواطنين العزل في مواجهة حيوان بري يصل وزنه إلى 100 كلغ، والذي كانت آخر ضحاياه سائحة فرنسية حين داهمها على حين غرة بمخيم أتلانتيكا بارك بإيموران مصيبا إياها بجروح متفاوتة الخطورة.





المقال التالي