ظهور “عبد المجيد تبون” مخاطبا شعبه عبر التويتر يثير ضجة كبيرة

ظهر مساء أمس الرئيس الجزائري “عبد المجيد تبون ” على حسابه بالتويتر، مخاطبا شعبه و من خلاله بقية العالم بعد مدة غياب فاقت الشهر والنصف حيث تم الإعلان في وقت سابق عن إصابته بفيروس كورونا .


وضرب الرئيس الجزائري من خلال ظهوره موعدا للشعب الجزائري بلقاء قريب على أرض الوطن من أجل مواصل بناء الجزائر الجديدة والتي حسب قوله ستبقى واقفة بشعبها العظيم، و جيشها الباسل، ومؤسسات الدولة.


و ظهر”تبون” بعد مطالبات بتطبيق المادة الدستورية المتعلقة بـ”شغور” منصب رئيس الجمهورية و كذا بمناسبة الذكرى الأولى لتقلده منصب الرئيس .


و رافق ظهوره ضجة كبيرة، حيث شكك عدد من رواد وسائل التواصل الإجتماعي في شخصه متهمين المخابرات الجزائرية بالتعامل مع شركة يابانية متخصصة في صناعة أقنعة الوجه بشكل إحترافي.


و أضافوا أن هذه الشركة الخاصة تتعامل مع رؤساء وشخصيات بارزة من أجل التمويه في حالة وجود تهديدات بالإغتيال، حيث أن جهاز المخابرات الجزائرية وظفت أحد عناصرها لكي يتقمص شخصية الراحل عبد المجيد تبون بعد إرتداءه قناع وجه صنع خصيصاً له و كلف عمال الشركة شهرا كامل من الإشتغال عليه في سرية تامة داخل مقر الشركة اليابانية .

الأيام القليلة المقبلة وحدها كفيلة بإظهار الحقائق، حيث أنه من الغير المنطقي أن يخاطب رئيس دولة شعبه عبر “التويتر” متجاهلا القنوات الرسمية للبلاد ، كما أنه من حق الشعب معرفة مصير بلده بكل شفافية و وضوح.