المطالبة بإحداث عمالة المحبس أجديرية

شهدت منطقة المحبس الحدودية لقاء حاشدا يوم السبت 12 دجنبر 2020 ضم العديد من المنتخبين و الأعيان و الشيوخ و فعاليات المجتمع المدني و كفاءات و أطر جهة كلميم وادنون ناهيك عن المئات من المواطنين و المواطنات و من مختلف أقاليم الجهة الذين حجوا إلى هذه المنطقة التي تبعد ببضع كيلومترات عن مخيمات تندوف الجزائرية تعبيرا منهم عن ترحيبهم بقرار الولايات المتحدة الأمريكية الذي جاء تأكيدا لمغربية الصحراء و الإعتراف بسيادة المملكة المغربية على أراضيها الصحراوية ؛ و دعمها لمقترح الحكم الذاتي كحل وحيد و ناجع للنزاع المفتعل في الصحراء المغربية .

اللقاء شهد عدة مداخلات قوية لمكونات المجتمع الوادنوني و التي عبرت من خلالها عن تشبثها بأهذاب العرش العلوي المجيد بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ، مثمنين حنكة جلالته في قيادة الجهود الدبلوماسية لبلادنا ضد خصوم الوحدة الترابية و معتزين بقراراته الصائبة و التي قطعت الطريق أمام من يحاول تعريض المنطقة ككل للخطر أو الحيلولة دون أن يكون المغرب بوابة العالم نحو العمق الإفريقي.

و من جهته و تفاعلا مع مطلب إحداث عمالة المحبس أجديرية جدد أحد قيادات قبائل ايتوسى المجاهدة المستشار البرلماني “عبا محمود” النداء في هذا الصدد و متبنيا هذا المقترح نظرا لما سيشكله من تعزيز فرص التنمية و الدفع بعجلة الإقتصاد المحلي و امتصاص البطالة و إنعاش الإقليم الذي يعرف ركودا و هشاشة على كافة الأصعدة والمجالات.

هذا المقترح الذي تبلور في إطار مبادرة لقبائل أيتوسى بحاضرة إقليم آسا-الزاك سيكون له الأثر الكبير في توسيع المجال الجغرافي للجهة ، لأن إحداث عمالة بهذا المستوى من شانه أن يعزز جاذبية الجهة اقتصاديا و اجتماعيا و سياسيا إضافة إلى كونها الأقرب حدوديا مع الجارتين الجزائر وموريتانيا مما يفتح معه بوابة أخرى إلى العمق الإفريقي و هي أيضا على مقربة كبيرة من تندوف مما يؤهلها لاستقبال العائدين وتوطينهم إلى جانب اشقائهم بالمنطقة ؛ لذلك بات من الضروري اليوم أن يتم التعامل مع هذا المقترح بالاهمية اللازمة التي يجب ان يحظى بها .