آخر الأخبار

التجمعات في زمن كورونا.. تغاضي أم تفاضل؟

اعترفت امريكا بمغربية الصحراء، فاحتفل المغاربة في ربوع المملكة بهذا الإنتصار، كما ثمنت الأحزاب السياسية بدورها هذا الاعتراف في حين أن أخرى نظمت تجمعات بهدف إبراز وطنتيها من خلال حشد ألاف الجماهير في عصيان تام لحالة الطوارئ التي تعرفها البلاد.

تحدى”حمدي ولد الرشيد” منسق حزب الاستقلال بالأقاليم الجنوبية ورئيس المجلس الجماعي بمدينة العيون، حالة الطوارئ من خلال احتفاله الخاص بهذا الحدث بحجة “مصلحة الوطن “، حيث جمع قرابة 30 ألف مواطن في ساحة المشور بمدينة العيون، بدافع إبراز وطنيته الحقة ، إلا أنه لم يراعي عواقب هاته الخطوة التي ستخلق بؤرة كورونية فيما بعد.

و الملاحظ من خلال هذا التجمع الذي سوق فيه ولد الرشيد “وطنتيه” أنه يحمل في طياته حملة سابقة لأوانها من خلال تمرير حزب “الميزان” شعاراته الانتخابية، في ركوب واضح على ملف الصحراء المغربية و في خرق سافر للقانون.

كثيرة هي الجهات التي نظمت زيارات للمعبر الحدودي في الوقت الذي كان يستدعي الكثير من الحيطة والحذر، قس على ذلك أنه تم ضرب جهود الدولة بعرض الحائط، لاسيما تعريض صحة وسلامة المواطنين للخطر في مثل هذه التظاهرات.

أسئلة كثيرة تطرح في هذا الصدد، من المسؤول عن الترخيص لمثل هذه التجمعات؟ ماهي المعاير المعتمدة لأخذ رخص التنقل؟ لماذا تمنح الرخص “لزوار”معبر الكركرات؟ هل هناك تفاضل في الرخص؟ هل هذه الجهات التي تستفيد من الرخص فوق السلطة؟ لماذا السلطات تغض بصرها عن هذه التجمعات الغير مسؤولة؟

المقال التالي