خروج بئيس لجماعة العدل و الإحسان تندد من خلاله بالتطبيع

أعلنت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة التابعة لجماعة العدل والإحسان عن موقفها من استئناف العلاقات المغربية-الإسرائيلية، القاضي برفض تطبيع العلاقات مع من أسمته ب”كيان الاحتلال الصهيوني”.


وجاء في بيان الهيأة الذي توصلت “مغرب تايمز” بنسخة منه، أن”إعلان الدولة المغربية عن التطبيع مع الكيان الصهيوني خطوة مدانة لأنها طعن للقضية الفلسطينية وخذلان للشعب الفلسطيني، وإهانة للشعب المغربي الذي ظل رافضا للتطبيع ومناصرا للحق الفلسطيني ومعاديا للكيان الصهيوني العنصري المجرم”.


وأكد ذات المصدر أن خطوة التطبيع تلك لم تكن مفاجئة باعتبار ما سبقها من مظاهر التطبيع غير الرسمي في ميادين مختلفة، ونظرا للسوابق التاريخية للنظام المغربي في هذا السياق.

وخلافا لما تروج له الجماعة فبلاغ الديوان الملكي كان واضحا في هذا الصدد حيث ورد أن ” موقف جلالته الداعم للقضية الفلسطينية ثابت لا يتغير. وقد ورثه عن والده المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني”.

خلال تطور الأوضاع بمنطقة الكركرات مؤخرا وطيلة مسلسل القضية الوطنية الأولى نتسائل أين كانت هذه الجماعة حينها ؟أم أن مثل هذه الخرجات الزائغة عن الإطار هي فقط للركوب الموج ودر بيانات شعبوية بدون لون ولا طعم تتعارض مع السياق العام لتطورات المملكة و مع الحديث الذي دار بين ملك البلاد محمد السادس في اتصاله مع محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية .


وتجدر الإشارة أن هذه الخرجات المتطرفة ليست بالغريبة على جماعة العدل و الإحسان حيث أنها تقتات على القضايا الوطنية ودائما ما تغرد خرج السرب طمعا منها في أن تستقطب المزيد من المواطنين.